المحقق الأردبيلي
38
مجمع الفائدة
من مشايخه المولى جمال الدين محمود تلميذ جلال الدين الدواني ، وكان - أي المقدس الأردبيلي - شريكا في الدرس عنده مع المولى عبد الله اليزدي - صاحب حاشية تهذيب المنطق للتفتازاني - والمولى ميرزا جان الباغندي " ( 1 ) وأما تلاميذه : فمنهم السيد أمير علام الذي رويت عنه القضية الآنفة حول رؤية المقدس الأردبيلي لمولانا الحجة عجل الله فرجه ، ومنهم الأمير فضل الله التفريشي " ولما سئل عن المولى المقدس الأردبيلي عند وفاته عمن يستحق أن يرجع إليه بعده ، قال إما في الشرعيات فإلى الأمير علام ، وإما في العقليات فإلى الأمير فضل الله " ( 2 ) وفي أعيان الشيعة : " قرأ عليه جملة من الأجلاء كصاحبي المعالم والمدارك ، ويقال : إنهما لما وردا العراق طلبا منه درسا خاصا بهما وإن يبين لهما نظره فقط ، إن كان له نظر مخالف في المسألة ، فأجابهما إلى ذلك ، فكانا يقرءان كثيرا من المسائل بدون أن يتكلم فيها بشئ ، فكان طلبة العجم من تلامذته يهزؤون بهما فيقول لهم الأردبيلي : قريبا يذهب هذان إلى جبل عامل ويصنفان المصنفات ، وتقرؤون فيها ، فكان كما قال : صنف الشيخ حسن ، المعالم والسيد محمد ، المدارك ، وجاءت إلى العراق وقرأ فيها الناس . ومن تلاميذه المولى عبد الله التستري ، قال التقي المجلسي في شرح مشيخة الفقيه : كان ملا عبد الله الحسين التستري قرأ على شيخ الطائفة أزهد الناس في عهده مولانا أحمد الأردبيلي " ( 3 ) مصنفاته 1 - زبدة البيان في شرح آيات وأحكام القرآن - مطبوع - 2 - مجمع الفائدة والبرهان ، في شرح إرشاد الأذهان - وهو هذا الكتاب - شرع فيه بكربلاء في شهر رمضان 977 وفرغ منه 985 ( 4 ) وقد طبع بالحجر
--> 1 - أعيان الشيعة ج 9 ص 195 . 2 - خاتمة المستدرك ج 3 ص 395 . 3 - أعيان الشيعة ج 9 ص 196 . 4 - الذريعة ج 20 ص 35 .